فكنا سنديان

و لأننا جذورنا ضاربه بعمق هذه الأرض كالسنديان و لأننا مفعمون بالقوة و الحياة و لأن أرواح المؤمنين و الشهدا تطوف بين أغصان السنديان العاليه كنا كالسنديان

باقون

نمشي إلى غدنا واثقين من الشمس في أمسنا نحن و الأبديه سكان هذا البلد ...

السنديان ظهيرنا البريّ

السنديان ظهيرنا البريّ لا شجر يعمّر في القرى إلا بإذن منه، لا جرس يدندن في السفوح بغير نخوته ..وتمتحن الفحولة نفسها بجماله الظمآن السنديان رحيلنا الفطريّ في طرق مؤبدة الشكوك

و مصياف

الميتون استكثروا التكفين والدفن ارتموا بين الحراج تكفَّنوا بالزعتر البرِّيِّ والريحانْ صاروا ربيع الزيزفون ولوَّنوا ألق الندى وشقائق النعمان مصياف تسخو بالحنين فتنشر الدفلى كنهر دمٍ وتسقيه من النزفِ

جبال شمخت بدماء أبنائها

وهناك بين يدي آلهة البطم والسنديان تركت روحي أمانة في ذاكرة الفصول .

ساحل السنديان على الفيسبوك

السبت، 6 أغسطس 2016

وديع اسمندر الغائب الحاضر اللذي لا ينسى

« لم يمت الصديق الكاتب والروائي السوري «وديع اسمندر»من سرطان رئتيه المدخنتين، بل على الأغلب، من النفخ المتواصل بنايات حزنه على دمار هذا العالم». وديع اسمندر كتاب مفتوح على صفحات عديدة تؤرخ لجيل كامل عاش معادلة بسيطة وشديدة الوعورة «الحلم والخيبة» وظل وفياً لنقص الأمل، يدعمه بما تيسر من التضحيات، وبمخزون الأريافيين الفكاهي الذي يسخر ويحزن على خدّ بارد واحد.
كان وديع وديعاً، وشرساً أيضاً. في الكتابة يفضح، وفي الخصومات المتخندقة على طريقة السوريين لم يكن يجرح.
دفع ثمن كلمة «لا» نفس الثمن الذي دفعه ثمن كلمة «نعم». ففي الثمانينات اعتقل لمدة خمس سنوات لكي يدل على مكان «رياض الترك» الشيوعي العتيق.
وبعد أسبوع عرف السجانون مكان المطلوب رياض الترك، واعتقلوه، ولكن وديع اسمندر بقي في السجن عقوبة صمته.
كان وديع صاحب حكاية في كل شيء، حديثه حكايات وحياته حكايات، وشخصياته مزخرفة بمجرد أن تصل إلى عدساته المكبّرة.
كان حكيماً ساخراً أيضاً:
«الحياة تشبه الحمار القبرصي، لكي تسيطر عليه يجب ألا تنزل عن ظهره أبداً». تخيّل!… في الحياة على قمة جبل، تصبح ناسكاً، وفي الحياة على ظهر حمار ماذا ستكون؟ يضحك.
وهكذا من ضحكة ساخرة، إلى حكمة بائرة…ومن سجن الأمل إلى حروب اليأس، ومن سلام الأصدقاء إلى ذهابهم «كلّ في طريق»…
أمضى وديع الفترة التي غادر فيها دمشق إلى مدينته على البحر»جبلة». وعاش هناك في تجربة أخرى… ربما كانت عزلته فيها قد زادت في شهيته الضارية للتدخين.
حين يصور وديع المسافات والأزمنة، يرتكب كل أنواع الأمل.
فينتصر على إسرائيل في الخيال، ويكسر خوابي نبيذ الطبقات الفاسدة، ويقيم مملكة للفقراء، وهكذا، وبضلال محبب، ذات يوم ورّطنا في مسيرة صيد بري من مدينة «حماة» إلى «مصياف» على أساس أن المسافة بضعة كيلومترات.
وديع، بسبب نزقه، ومعرفته بجدوى الكلمات والثقافات لم يكترث بالنشر، ولا بالبحث عن مكان يصنّفه وينصفه. وفي الحقيقة كان وديع الشفوي أكثر مهارة من وديع الكتابي، ولعلّي هنا أرى العمق البحري لعينيه الزرقاوين، ونحن نفقده ونفتقده… حين يتكلم تصبح المسافة بين حديثه والواقع…رحلة من المتعة، ونهايتها الممتعة…يكفي أن يقول لك أنه مولود في أوراق ثبوتية تخص أخاه الميت، واسمه وديع.
لم يسجله أحد، أخذ تاريخ ميلاد الأخ واسمه ومضى في هذا التيه، الذي اسمه الحياة في سورية. إن وديع، بكامل حضوره البهي، ما هو إلا «بدل ضائع».لكنه شخص حاضر لا ينسى.

عادل محمود - جريدة عمان

وديع اسمندر.... الاديب الذي عشق قلمة حتى الرمق الأخير فأبدع

تختزل مسيرة الأديب والسيناريست الراحل وديع اسمندر حياة كاتب عشق قلمه حتى الرمق الأخير فارتبط معه إلى درجة التماهي لأنه رآه وسيلته لمخاطبة الناس والتعبير عما يجيش في دواخله من مشاعر وأفكار وتجليات.

رفض اسمندر كل الإغراءات المادية للعمل وفق ما تمليه عليه شركات الإنتاج واعتبر ذلك خيانة لقلمه بأن يجعله مستباحا لرغبات الآخرين لا لفكره هو فظل راضيا بما حققته من إنجازات اعتبرت على قلتها من أبدع ما أنتجته الثقافة السورية في العقود الثلاثة الأخيرة.

لم يمنع تقدم الراحل بالسن وتجاوزه السبعين عاما أن يظل يعمل لأيامه الأخيرة كما يقول عن ذلك ابنه مضر رئيس دائرة المتابعة البرامجية في قناة الفضائية السورية في حديث مع سانا الثقافية حيث أعرب عن حزنه الشديد لفقدان والده الذي علمه وأخوه إياد معنى حب الوطن والارتباط بالأرض.

ويصف مضر طباع وشخصية والده الراحل مبينا أنه كان مرحا يحب الحياة والناس والاجتماع بهم ويرى فيهم مبعثا للفرح والتفاؤل وكان في نفس الوقت قويا وشجاعا يدافع عن آرائه بكل جرأة وحزم.

وعن علاقة والده بمدينة جبلة مسقط رأسه قال مضر “كانت تربطه علاقة تاريخية بمدينة جبلة حيث عمل صيادا في مينائها مذ كان طالبا في الصف السابع ولمدة 7 سنوات وأهدى روايته “اللبش” إلى جميع أصدقائه من الصيادين في الميناء”.2

عشق اسمندر للمعرفة جعله يدرس أكثر من تخصص علمي كما يبين ابنه حيث درس في قسمي التاريخ والصحافة بجامعة دمشق فكانا منبرين انطلق منهما إلى عالم الأدب والشعر ليعمل لاحقا في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بصفة “قارئ نصوص” بدائرة التمثيليات في إذاعة دمشق ثم انتقل ليعمل في دائرة الأخبار كمعد للنشرة ثم ككاتب وسيناريست للعديد من المسلسلات الإذاعية والتلفزيونية.

ويكشف مضر عن المشاعر المتدفقة التي كان يكنها أبوه لجبال دير ماما التابعة لمصياف مسقط رأس الكاتب والشاعر والمسرحي الراحل ممدوح عدوان الذي كانت تربطه به علاقة قرابة وزمالة وثيقة.

ويستعرض مضر عددا من الأعمال التي تركها والده الراحل حيث كتب العديد من الروايات منها “اللبش” و”دموع السقف الحجري” و”سيرة رجل ما” و”الخميس الحزين” إضافة إلى مجموعة قصصية بعنوان “الرأس” كما اشتهر بكتابة السيناريوهات لعشرات التمثيليات الإذاعية والمسلسلات التلفزيونية منها “عطر البحر” و”رجل بلا حدود” و”القاضي والجلاد” و”الشمعة والدبوس” و”حارة الباشا” و “عشرة عمر يا بحر” والسلسلة الإذاعية “عالم المسرح” وكتب سيناريو فيلم الأطفال “النجمة وأحلام أسامة” الذي حاز جوائز دولية في مهرجانات ببلغاريا وألمانيا وتونس.

أصدقاء الراحل من الشعراء عبد الكريم الناعم و علي كنعان ومحمود عبد الكريم الذين عبروا عن بالغ الحزن والأسى لرحيل اسمندر رأوا أنه غادر عالمنا بالجسد ولكن فكره النير والوقاد والذي تجلى فيما كتبه سيبقى حيا ينير العقول ويدفئ القلوب.

المصدر : سانا اللاذقية.

الأحد، 31 يوليو 2016

الضعيف و القوي، الظالم و المظلوم

خرج موسى عليه السلام يوما لمناجاة ربه سبحانه ثم سأل ربه قائلا : يارب كيف يأخذ الضعيف حقه من القوي ؟
قال له ربه سبحانه : اذهب بعد العصر إلى مكان كذا ... في يوم كذا ... لترى وتعلم كيف يأخذ الضعيف حقه من القوي
ذهب موسى إلى المكان فرأى شلالاً من الماء يخرج من جبل .
جلس موسى ينظر متفحصا متأملا فإذا بفارس يأتي راكبا ناقة له يريد الماء ، نزل الرجل عن ركوبته وخلع حزامه الذي كان يعيق حركته أثناء وروده للماء ووضعه على جانب قريب منه ، شرب الفارس واغتسل ثم انصرف ناسيا حزامه الذي وضعه في مكانه .
جاء غلام صغير راكبا حمارا إلى شلال الماء ، واغتسل وشرب أيضا ، ثم حمد الله تعالى ، وعندما أراد الانصراف وقعت عينه على حزام الفارس الذي كان قد نسيه بجوار شلال الماء ، فتح الغلام الحزام ، فإذا هو ممتلئ بالذهب والأموال والمجوهرات النفيسة ، أخذه وانصرف .
وبعد ذهابه بقليل ، أقبل على الماء أيضا شيخ عجوز ليشرب ويغتسل ، وبينما هو كذلك ، جاء إليه الفارس الذي نسي حزامه عند شلال الماء مسرعا ، يبحث عن حزامه فلم يجده ، سأل الفارس الشيخ العجوز : أين الحزام الذي تركته هنا ؟ أجاب الشيخ لا أعلم ولم أر هنا حزاما .
أشهر الفارس سيفه وقطع رأس الشيخ العجوز .
كان موسى عليه السلام ينظر ويتأمل ويفكر ، قال يا رب : إن هذا الفارس ظلم عبدك الشيخ العجوز .
قال له ربه : يا موسى :
الشيخ العجوز كان قد قتل أبا الفارس منذ زمن، أما الغلام فكان أبوه قد عمل عند والد الفارس عشرين سنة ولم يعطه حقه.
فالفارس أخذ بحق أبيه من الشيخ العجوز، والغلام أخذ بحق أبيه من الفارس ، وسبحان من سمّى نفسه الحقّ وبالحق يحكم وبالحق نشقى ونسعد .

الصوره في نهر البارد الغاب
(لا علاقة للصورة بالموضوع)

الخميس، 9 يونيو 2016

في رثاء الشهيد المجاهد علي عبد الكديم عيسى -قلع اليازدية

الرجل الحقيقي والمؤمن الثابت والأخ الكريم علي عبد الكريم عيسى
خساره حقيقيه انت ياخيي الله يرحمك

صباح الخير ياعلي
احقا علي قد رحل
هل زال عن الأرض
وفي قلبي لم يزل
هل مثله من أخ
وهل من مثله في المثل
ياعليا مساء الخير
فصل الرحيل هل اكتمل
لما الرحيل أخبرني
لما رحلت على عجل
ياعليا هل من لقاء
أخبرني الان مالعمل
هل ستشرق مع الشمس
ام ستطل من زحل
لقد ابكيتني ياأخي
وملأ الدمع المقل
لقد المتني ياجميل
وتعثرت في فمي الجمل
لقد المتني يارفيق
رفقا عقلي مااحتمل
علي أمل بالانتصار
من قبل قبلك ياأمل
علي يحمل الايمان
نقيا صادقا بلا زلل
علي كالنجم على كتفيه
علا وعلا حتى أفل
ثم سيسطع للأجيال
من لو عينيه العسل
علي ساد بالأخلاق
وحل في ابهى الحلل
علي مغمض العينين
بهدوء على الله اتكل
ياعليا الى اللقاء
بلا وداع ولا قبل
تبت ايدي قاتليك
حليفهم الموت اوالشلل
رحيلك عنا ياأخي
هذا المصاب الجلل
وحتى وانت في التراب
لازلت شامخا كالجبل
رحمك الله....

بقلم : أ. أحمد أ علي

الأحد، 20 مارس 2016

مصيافُ يا بلداً .. قصيده للشاعر شادي صعب

مصيـــافُ يا بلـــــداً يعانقُ مجدُهُ........
جبـــلَ الحيــاةِ عنــاقَ خــلٍّ للوفـي
يا موطنـــاً أسقيـهِ من قلبي دماً.......
و يخــطُّ فيـــه الحــرفُ حرفاً للصفيّ
فيـــكِ العزيــزُ ترعــرتْ أوصــــالهُ.......
وبدى السرورُ على كفوفِ المُختفي عاشـتْ دهـورُكِ ظاهراً في باطنٍ.......
و تلاهُ قســطٌ من عجــافِ المُنتفـي لا دارَ تبقـــى دونَ ويـــلٍ حــالـكٍ......
ذاكَ اعتـــدالٌ في ثــــراكِ إن تفــــي و العهـــدُ عهـــدُ البــارِ للآبـــاء يا.......بلدي
فحـــانَ الوقتُ كي تتكفكفي طعنـــاً بأوراقِ السُّهـــادِ تمنّعـــاً
لعويــــلِ أزمـــانٍ لديـــكِ فصفّفـــي يا ليــتَ دهــري كلُّـــهُ في قهرهِ.........
يفديكِ حينَ يجيءُ عهدُ المـــــوقفِ حُسنـــاً بلادي بالمـــدى و لعلّهُ........
ظرفاً يقهقهُ كالمُجـــــونِ المُكتفــي فبــأيّ آلاءٍ كفــرتِ؟
و أعلــــــــمُ....
أنّ الشـــديدَ عليكِ صــــوتُ مثقّفِ يا ليـــتَ ذاك النورُ يسطعُ للمدى......
يا ليتَ أمجـــــــاداً لكِ فتُلفلفـــــــي عيــبٌ و عيـــبٌ ثمّ عيــبٌ آخــــرٌ.......
عــــارٌ و عــــارٌ ثــمّ عـــــارٌ مُــدنــفِ لكِ مطلعُ الأقـوال يـا بلـــدي
و ما خنــــتُ العهـــودَ لأجلـــكِ فتلطّفــي لـكِ من رحيـقِ الكونِ نجمٌ ساطعٌ
لــكِ فــي البـــوادي ناقــةً للمُنصـفِ لـكِ محـــورُ الأيّــامُ تتلــو نـورهــا
في بــاطــــنٍ من فقهِ فقهِ المُسرفِ لكِ حالــكٌ، نــورٌ، و صـوتٌ هــالكٌ
لــكِ فـي المفــــاخرِ كالمقالِ المُرهفِ بلدي العزيزُ أراكَ في لهبِ الوغى.....
و أرى لـــكَ العليــــاءَ حــدَّ الأسقــــفِ
عـــــلّ الزمـــانَ إذا أغار عليكَ لنْ........يلقـــــــاكَ ذو دمــعٍ عليــلٍ مُجحـفِ بلدي لأنتَ الحـــبُّ في حيـــواتنا.......
و لأنـــتَ بيــــتٌ للمشــرّدِ مكتَفــي ................
شعر: شادي محمد صعب 13/3/2012 ”

الاثنين، 29 فبراير 2016

تين الهبول .. تراث مصيافي أصيل

تين الهبول.. أكلة تراثية تقدم ضيافة للزوار في مصياف

لا يكاد يخلو بيت في منطقة مصياف من تين الهبول فهي أكلة توارثها أهل المنطقة عن أجدادهم وهي حلوى البيت التي يجب ألا تنقطع منه صيفا أو شتاء كما أنها تقدم ضيافة للزوار.

وتتفنن نساء المنطقة في صناعة تين الهبول التي تعلمنها من أمهاتهن معتمدات على ما تجود به أرض المنطقة من أصناف التين المتنوعة كالأحمر والسماقي والفرزي والملي.

وفي حديث لنشرة “سانا- سياحة ومجتمع – شرحت مريم بركات من قرية الزينة التابعة لمنطقة مصياف طريقة صناعة تين الهبول قائلة إنه بعد نضج ثمار التين ينتقى منها الجيدة ويتم نشرها على سطح المنزل نحو عشرين يوما تكون خلالها معرضة لأشعة الشمس حتى تجف تماما، مضيفة أنه بعد أن تجف ثمار التين تماما يتم تجميعها في وعاء معدني مثقب يسمى “الغربولة” وتوضع فوق وعاء معدني آخر يحتوب على الماء يكون موضوعا على النار وتترك ثمار التين المجفف حتى تطهى على البخار بشكل كامل.

وقالت بركات بعد ذلك يتم فرز الناتج إلى قسمين الأول يضاف إليه السكر بحسب الرغبة ليكون مؤونة للشتاء بعد وضعه في أوعية معدنية خاصة والقسم الآخر يعجن مع بعضه ويقطع إلى قطع بحجم قبضة اليد ويغمس بحبات من القمح مجروشة بشكل ناعم تسمى “الفريفور” وتصبح جاهزة للتناول فورا مع إمكانية إضافة بعض المكسرات إليها كالجوز أو اللوز لتصبح أكثر فائدة.

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2015

قرية الزاوي انزواء على الجمال و سحر المكان

#الزاوي :
قرية في مدينة مصياف تفوح بالجمال و الروعة حيث الطبيعة تسحر العيون و تخطف الٱلباب
تبعد عن مصياف 12 كم إلى جهة الشمال و تتبع محافظة حماة ،
تتربع على السفوح الشرقية لسلسلة الجبال الساحلية و تمتد من ٱعلى قمم الجبال إلى السفوح و السهول القريبة منها
سبب التسمية : يقال ٱنه نتيجة لكثافة المنطقة بالٱشجار و الجبال العالية و المناظر الخلابة التي تدل على عظمة الخالق دفعت شيخ قربب من المنطقة للإنزواء فيها للعبادة والإتجاه للخالق سبحانه و تعالى في بقعة من ٱجمل الٱماكن
وهناك قول آخر :
ٱنه نتيجة لتلاقي جبل اللقبة مع جبل القريات بشكل زاوية شبه قائمة ، و توضع الشلالات و النهر في الزاوية تماما و إشرافه من هذه الزاوية على وادي الزاوي كله
تتٱلف القرية الممتدة على ارتفاع من 550 إلى 800 م من جروف صخرية عديدة و شاهقة
و هذه الجروف هي التي تسببت بالشلال ، كون المنطقة تقع ضمن معدل هطول مطري عال جدا يصل إلى 1500 مم بالعام ، مما ٱدى إلى تواجد خزانات هائلة من المياه الجوفية
وتوجد في المنطقة قناة رومانية قديمة كان الرومان يجرون من خلالها مياه النهر إلى سهل الغاب و إلى قرية جلميدون و قصورها الفاخرة ( بالقرب من المحروسة )
ولكن لم يبقى منها إلا حجارتها
و تتميز المنطقة بوجود الكهوف الحجرية والتي سكنها الإنسان القديم
وتوجد منطقة ذات قبور قديمة تسمى " المقيبرة "
وهناك مغاور مثل مغارة " الغسالات " وكانت تجتمع بالقرب منها نسوة الضيعة للغسيل
و مغارة " ٱبو عرب " حيث كان هناك رجل بسيط اسمه ٱبو عرب يقطن المغارة و توفي فيها
و مغارة " الكتب " ضمن الشلال وراء الماء مباشرة حبث كانوا يخبؤون فيها الكتب القديمة في حال حدوث حملات حربية و يقال ٱنه خلال حملة نابليون تم تخبئة العديد من الكتب فيها
و الجدير بالذكر ٱن القربة سكنت من حوالي 220 - 250 سنة
هنادي سليمان