فكنا سنديان

و لأننا جذورنا ضاربه بعمق هذه الأرض كالسنديان و لأننا مفعمون بالقوة و الحياة و لأن أرواح المؤمنين و الشهدا تطوف بين أغصان السنديان العاليه كنا كالسنديان

باقون

نمشي إلى غدنا واثقين من الشمس في أمسنا نحن و الأبديه سكان هذا البلد ...

السنديان ظهيرنا البريّ

السنديان ظهيرنا البريّ لا شجر يعمّر في القرى إلا بإذن منه، لا جرس يدندن في السفوح بغير نخوته ..وتمتحن الفحولة نفسها بجماله الظمآن السنديان رحيلنا الفطريّ في طرق مؤبدة الشكوك

و مصياف

الميتون استكثروا التكفين والدفن ارتموا بين الحراج تكفَّنوا بالزعتر البرِّيِّ والريحانْ صاروا ربيع الزيزفون ولوَّنوا ألق الندى وشقائق النعمان مصياف تسخو بالحنين فتنشر الدفلى كنهر دمٍ وتسقيه من النزفِ

جبال شمخت بدماء أبنائها

وهناك بين يدي آلهة البطم والسنديان تركت روحي أمانة في ذاكرة الفصول .

ساحل السنديان على الفيسبوك

الأربعاء، 29 يناير 2020

شركة مرخصه منذ خمس سنوات تسرق أحلام السوريين و تبيعهم الوهم بمبلغ ٥٥ ألف ليره سوريه

شركة "جمع أموال" أخرى في سورية
تعمل منذ 5 سنوات.. وتمارس نشاطها تحت الضوء دون مساءلة من أحد

عملية جمع أموال جديدة تمارسها شركة في سوريا منذ نحو 5 سنوات، وتستخدم كل الوسائل لإقناع الناس، ومنها الادعاء أنها تعمل في النور وبشكل قانوني وبترخيص الحكومة أيضا.

شركة "المركز السوري للتجارة والتوزيع SCC" تعمل منذ نحو 5 سنوات وتنشط في تحفيز الناس بالدخول ضمن شبكة تسويق، وتعدهم بمزيد من الأرباح كلما كبرت الشجرة

وتعمل في البلاد منذ سنوات باستخدام طريقة "التسويق الشبكي" وهو نوع من التسويق، الذي تؤكد وزارة التجارة أنه غير قانوني، ولم تُمنح أي شركة رخصة بممارسته.

الشركة تشبه مثيلات لها عملت سابقا في البلاد قبل أن "تختفي" فجأة وتذوب كل أموال من "ورطتهم" لكن هذه الشركة حاولت أن تقدم ما يمكن أن يطمئن الناس، لهذا هي تقنعهم بشراء بضاعة من منتجاتها ويساعدونها في التسويق، وهي تبيعهم تلك المنتجات بسعر يفوق سعرها في السوق بنحو الضعف، فتأخذ من كل شخص 55 ألف ليرة مقابل منتجات لا يزيد سعرها عن 20 ألفا، وهؤلاء سيتحولون إلى أعضاء في شبكة تسويق، ولاحقا قد يحصلون على لقب "قائد" أو "ليدر" حسب التسمية التي يتداولونها إذ لها وقع آخر.

المطلوب من "المتورطين" أن يبنوا نوعين من الفروع على اليمين، وعلى اليسار، بحيث يحصل كل شخص على مبلغ يعادل نحو 115 ألف ليرة إن استطاع أن يأتي بـ 46 شخصا وجعلهم يشترون "البضاعة"، أما إذا لم يستطع أن يبني سوى فرع واحد فيحصل على 21 ألفا، وإقناع الناس بشراء المنتجات هو العمل الحقيقي المطلوب من المتورطين، رغم أن لدى الشركة وأفرادها مجموعة كبيرة من الأفكار عن: الطاقة الإيجابية، والعمل الدؤوب، والإصرار .. الخ، وهي أفكار تقوم بتلقينها لمن سيدخلون ضمن الشبكة، وتنظم لهم "دورات" متخصصة بالإقناع (في معاهد افتتحتها لهذا الهدف، وتعمل تحت الضوء دون مساءلة من أحد، وأحيانا تستخدم المراكز الثقافية لذلك).

يقول أحد المشاركين لـ RT إنه اضطر للاستدانة كي يدخل ضمن الشبكة، ويوضح أن الذي أقنعه بذلك بقي فترة طويلة يتصل به، ويحدثه عن الأرباح ويزين له مواصفات الشركة، لكنه يؤكد أن ذلك الشخص كان يحدثه بكل صدق، ويصف الأمر بعبارة: "إنهم يتعرضون لعملية غسل دماغ"، يقنعونهم بأهداف سامية للشركة، وبأنهم يقومون بعمل نبيل يهدف إلى تحويل المجتمع كله إلى أثرياء، لكنه سرعان ما اكتشف أن هناك دوما قاعدة عريضة في أسفل الشبكة، يقوم أعضاؤها بالتسديد دون أن يحصلوا على أي شيء.

"نصب معلن"

أحد الذين غادروا الشركة بعد أن يئس واقتنع أن تعرض لعملية "نصب معلنة" كما يسميها، يقول إن الشركة تقنع الناس أنها مرخصة وتقوم بعملها بشكل معلن: تقارير تلفزيونية، وندوات بعضها في المراكز الثقافية، وهكذا لا يشك أحد بصدقيتها.

وعن "البضاعة" التي حصل عليها مقابل 55 ألف ليرة، يقول: "الله وكيلك حاولت أن أبيعها، لم يشترها أحد بأكثر من 20 ألفا، وهي عبارة عن: شرشف كهربائي، لحاف خفيف، وسادتين، وشرشف للسرير".

ويؤكد أن أحدهم أصر عليه وبطرق عدة حتى أقنعه بالاشتراك لكنه سرعان ما اكتشف أن عمله سيكون ناجحا بمعايير الشركة كلما "ورط" أشخاصا آخرين لهذا اقتنع بخسارته وانكفأ.

ويتحدث عن المحاضرات التي يلقونها بهدف "توريط" آخرين، بل عن اللقاءات التلفزيونية التي يتحدثون فيها عن "إنجازاتهم، ومساعدتهم للجرحى وأسر الشهداء، وكل ذلك غير صحيح" كما يقول.

والواقع أن للشركة عددا من الصفحات على الفيسبوك، تنشر فيها فيديوهات عن الدورات التي تقوم بها وعن أنشطتها، وكذلك تعيد نشر تقارير متلفزة عن "نجاحات" الشركة بثتها قنوات تلفزيونية محلية كالتلفزيون السوري (السورية)، وقناة "سما" الخاصة، وقناة "أوغاريت" المحلية في محافظة اللاذقية.

أحد "القادة" الذين تواصلنا معهم يقول إن الوضع القانوني للشركة نظامي، وإنها مرخصة أصولا، وتبيع منتجات "وطنية" وتحقق أرباحا لها وللمنتسبين فيها، إضافة إلى أن تعميمها سيحقق فائدة كبرى للمجتمع، وحين نسأله عن وضع قاعدة الشبكة التي ستبقى دوما تدفع دون أي مردود، يؤكد: "من لا يحصل على مردود يكون كسولا، ولا يعمل" وما هو العمل؟ "هو أن يبحث عن مسوقين آخرين".

لا ترخيص للتسويق الشبكي

نسأل مديرة الشركات في وزارة التجارة وحماية المستهلك إلهام الشحادة إن كانت أنشطة "التسويق الشبكي" مسموحة في سوريا فتقول إن "الوزارة وحتى تاريخ اليوم لم ترخص أي شركة يكون مجال عملها التسويق الشبكي"

وحول الوضع القانوني لشركة SCC لدى الوزارة تقول الشحادة إن الشركة مصدق على نظامها الداخلي وفق القرار 590 لعام 2018، إلا أن الشركة لم تحصل على الشخصية الاعتبارية لأنها لم تشهر في السجل التجاري، وتضيف أن المؤسسين قدموا طلبا لإصدار قرار طي تأسيس الشركة، وتؤكد لـ RT أن قرارا صدر مؤخرا عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك يقضي بطي القرار رقم 590 (مرفق صورة عنه) المتضمن التصديق على النظام الأساسي لشركة SCC الخارجية المحدودة المسؤولية (أوف شور).

وحول الوضع القانوني للشركات التي تحمل صفة "أوف شور" تقول الشحادة إن أي شركة مرخصة تحت هذه الصفة تكون ممنوعة، حسب قانون الشركات، من ممارسة أي نشاط تجاري أو تسويقي داخل سوريا، ولا يجوز لها إلا أن تتملك مقرا في سوريا ودون أن يكون لها فروع في المحافظات.

وعن شركة "المركز السوري للتجارة والتوزيع المحدودة المسؤولية" تقول مديرة الشركات إنها مرخصة ولديها سجل تجاري.

لكن هل يرد ضمن الترخيص أنها يمكن أن تمارس نشاط "التسويق الشبكي"؟

تجيب الشحادة أن "التسويق الشبكي" لا يرد ضمن أنشطة شركة "المركز السوري للتجارة والتوزيع"

سنوات وهي تعمل وتورط مزيدا من الباحثين عن أي أمل بدخل جديد يسد بعض الحاجات اليومية، بل هي تعدهم بأنهم سيتحولون إلى أثرياء، إن امتلكوا "طاقة إيجابية" ورغبة جامحة في العمل، لكن الواقع أن ذلك العمل يقتصر على "توريط" آخرين ضمن الشبكة التي سيجد أعضاؤها أنفسهم يوما وقد صاروا معلقين بتتبع أخبار شركة ذابت واختفت.

#منقول
المصدر: RT

الأحد، 5 يناير 2020

أكبر شجرة بلوط في سوريا ، القدموس وادي السقي

تعرفوا على اكبر شجرة بلوط معمرة في سوريا
شجرة البلوط بجانب مقام الشيخ محمد العجمي في قرية #وادي_السقي ريف #القدموس
بلوطة «العجمي».. الشجرة الغابة
يبلغ محيط الشجرة ٦.٥ م يطلق عليها لقب «الشجرة الغابة» فهي شجرة البلوط الأضخم في الساحل السوري، إن لم يكن في سورية كلها، حيث تعدّ شجرة بلوط «العجمي» نقطة علّام رئيسة في قرية «وادي السقي» في محافظة طرطوس، والتي يمكن رؤيتها من مسافة بعيدة تقدّر بعدة كيلو مترات.
تعد هذه الشجرة من نوع البلوط المعمر المتساقط الأوراق شتاءً، التي قد يتراوح عمر الواحدة منها ما بين خمسمئة إلى ألفي عام لكونها تنمو وتموت ببطء ، وتتميز بلوطة «العجمي» بشكلها الذي يشبه شكل القبة، وضخامتها الهائلة، حيث يزيد ارتفاعها عن العشرين متراً، أما محيط الجذع، فيبلغ نحو سبعة أمتار، ولجذورها في الأرض امتدادات واسعة وضخمة، وبالنسبة للأغصان فهي متفرعة وممتدة لتظلل مساحات كبيرة تبلغ ما يقارب ألفين وخمسمئة متر محيطة بالجذع.‏
جبال سوريا الاجتماعية
وهذه الضخامة الهائلة التي تتصف بها البلوطة جعلتها مرئية من مسافات بعيدة تبلغ عدة كيلو مترات، كما أن موقعها في نقطة منخفضة محاطة بالجروف الصخرية الشديدة الارتفاع ومن عدة جهات، إضافة إلى شكلها القببي ومساحة الظل الواسعة التي تغطيها الأغصان والبالغة دونمين ونصف الدونم؛ كل ذلك جعلها تبدو وكأنها تجمع لعدد كبير من أشجار البلوط، لكن في الحقيقة هي ليست سوى شجرة واحدة لكن بمساحة غابة



.‏

الاثنين، 21 أكتوبر 2019

النحات وليد محمود حلم الحجر اللذي بقي حلماً

نص حديثي الذي أذيع صباح اليوم على هواء سوريانا إف إم ===============================
بوح الكلام – سوريانا إف إم 
خمس سنوات على "حلم الحجر "
*حسن م. يوسف


في مثل هذا اليوم قبل خمسِ سنوات، كان النحاتُ الصديق وليد محمود الذي اختار لنفسِهِ اسماً موازياً هو (حُلُمُ الحجر) عائداً من اللاذقية إلى جبلة، بعد أن وزع دعواتِ افتتاحِ معرِضِه، كان الطقسُ عاصفاً ماطراً، وفي مثل هذه الظروف، تتشكل تجمعاتٌ مائية، لا مساربَ لها، خلف منصفِ الأوتوستراد، ويبدو أن الدولابَ الأيسر للسيارة قد اصطدم بإحدى تلك التجمعاتِ المائية، فكبحته، دون الدولابِ الأيمن، مما أدى لانحرافِ السيارة واصطدامِها بالمنصف، فانقلبت وتوفي الفنان وليد محمود.
قبل حوالي عشرة أيامٍ من وفاتِه، زارني النحات وليد محمود معزياً بأخي الحبيب وفيق، حدثني عن خيبتِهِ ببعضِ المثقفين الذين فشلوا في تجارةِ الأحلام، فتحولوا الى تجارةِ الكوابيس. ولأن كل دروبِ النحات، تفضي الى الحجر، كان من الطبيعي أن يأخذني وليد محمود الى حلمِهِ "حلم الحجر"، الفريد المليء بالسحر. 
 في البداية، لم يخف وليد عدمَ إعجابِهِ بالنحاتين الذين ينجزون عمَلَهم بمساعدةِ الطبيعة، وقال لي بشيء من المباهاة، إن الكتلةَ التي يحب هو أن يتعاطى معها يجب أن تكون ذات طبيعة أنانية، لأنه كنحات لا يسمح للطبيعة أن تتدخلَ في شغلِه، لذا يختار أن يبدأ عملَهُ على مكعبٍ من البازلت ممسوحِ المعالم، كي لا تتحكمَ الكتلةُ به وتأخُذَه إلى حيث تريد هي، بدلاً من أن يحصلَ منها هو على ما يريد.
كذلك لم يخف وليد كراهيتَهُ للحجرِ اللين "لأنه مخادع"، مثل ذوي المواقفِ المائعة، فيما يرى إلى الصخرِ القاسي على إنه عدوٌ شهم، وهو من خلالِ اشتغالِهِ على الصخرِ القاسي يقوم بتحويلِهِ من عدوٍ شهم إلى صديق، فإذا ما أعطيتَ ذلك العدوَّ الشهمَ أقصى ما لديك من حب، أعطاك أقصى ما فيه من جمال.
سألت وليد كيف تتطور العلاقة بينه وبين كُتلة البازلت ذات المعالمِ الممسوحة، فباح لي بأنه يتعامل معها كما يعامل العاشقُ حبيبتَهُ، إلى أن تبوح له بالفكرةِ المختبئة فيها. وعندما يحصَل ذلك، يصبح دورُهُ هو إزالةُ الزوائدِ المحيطةِ بالفكرة، لنقلِها من المجرد إلى الملموس. 
عرض علي وليد مجموعةَ صورٍ لآخرِ المنحوتات التي أنجزها، ودعاني مجدداً لحضورِ افتتاحِ معرضِهِ "جباليا" الذي كان من المقرر أن يقام في مدينة جبلة يومَ رحيلِه.
توقفت عند منحوتتيه، دمشق وسورية، اللتين تتجاوز الأنثى فيهما طبيعَتَها كإناءٍ للخلق، لتتماهى بالمدينةِ والوطن. وقد راقني كلامٌ كُنت قد قرأتُه منسوباً له يشبِّه فيه المرأةَ بالحجر، من حيث الديمومة والجمال والدفء، لأن الله أعطى المرأةَ رمزيةَ الخلق. وهو ينظُرُ الى الحجر كشبيهٍ بالمرأةِ الأم.


اقترحت عليه أن ينجزَ عملاً عن ليلءيت الأنثى الأولى ابنةِ الهواءِ النقيِ الصافي، ذاتِ الشعرِ الطويلِ الفاحم، التي قررت أن تترُكَ الجنةَ بمحضِ إرادتِها ورفضتِ العودةَ إليها. 
أبدى النحات وليد محمود حماساً هائلاً للفكرة، فحدثته عن كتابين يتعلقان بهذا الموضوع، الأول هو "يوم كان الرب أنثى " للباحثة الأمريكية مارلين ستون، ترجمة الباحث حنا عبود، والثاني هو "ليليت والحركة النسائية الحديثة " وهو امتدادٌ للكتابِ السابق ومن تأليف حنا عبود. 
أكد لي وليد أنه يعيد الكتبَ التي يستعيرُها، ولم يكن أيٌّ منا يعلم أن القدرَ كان له رأيٌ آخر. إذ بعد يومين ذهبت الى بلدتِهِ سلمية، لا لتحقيقِ رغبتي القديمة في رؤيتِهِ وهو يعمل على صخورِهِ القاسية، بل لتقديمِ واجبِ العزاء به.
لمناسبةِ مرورِ خمسِ سنواتٍ على رحيلِه، أستطيع القولَ إن النحات وليد محمود مبدعٌ سوريٌ صميم مشبعٌ بجمالياتِ هذه الأرض، ويملُكُ موهبةً عظمى، وقد كان من شأنِهِ أن يجبرَ العالمَ على فتحِ عيونه على اتساعِها فيما لو أسعفه الوقتُ لتحقيقِ حُلُمِهِ النحتيّ، في الوصولِ الى الفراغِ الحر والكُتلةِ المعلقة. 
لقد كادت تجمعاتُ المياه غير مرة أن تفقدني السيطرةَ على سيارتي أثناء تنقلي بين دمشقَ واللاذقية خلال السنوات الماضية، وقد لاحظت مؤخراً أنه قد تم استبدالُ بعضِ المنصفاتِ المغلقة بمنصفاتٍ فيها مساربُ للمياه، بين طرطوس وحمص، وكُلي أمل أن يتمَ تعميمُ هذه التجربة، كي لا تتسببَ تجمعات الماء بمزيدٍ من الخسارات الكبرى كخسارةِ النحاتِ العبقري وليد محمود.


ساحل السنديان ٢٠١٩

لروح النحات وليد محمود و لأخيه طارق الطيب من ساحل السنديان أطيب تحيه 

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

الدب البني السوري Syrian brown bear هل انقرض ام لا يزال موجودا في أدغالنا


الدبُّ السوري Syrian brown bear وعلمياً Ursus arctos syriacus أحد أشهر الحيوانات التي تحمل إسم سورية علميّاً وعالمياً, وهو قريب الدبّ البني الأوربي, غير أنّه أصغر حجماً بقليل, فيبلغ وزنه حوالي 250 كغ, وطوله من مقدمة الر أس حتى الذيل حوالي 140 سم, وهو الدبُّ الوحيد في العالم بمخالب بيضاء اللون وليست سوداء كبقية الأنواع, ويكون لون فرائه أفتح ومائل حتى إلى الشقار, في المناطق المرتفعة, والمتواجدة منها في حدائق الحيوانات, فتجربتي أعطت حقيقة أنّ الحيوانات الفرائية في الأسر, يتحوّل لون فرائها من الأحمر مثلاً إلى الأشقر, وهذا بسبب طعامها المحدد ربما بنوعين أو ثلاثة, خلافاً لطعامها المتعدد النوعيات في البراري, وهكذا حيوانات قد تأكل أحياناً, بعض الأعشاب أو الثمار المرّة المذاق ولو بكمية قليلة جداً, وهذا غريزياً وتعلماً, فهذا يساهم في سلامتها الصحية, أما لغويّاً وفي لغتنا العربية, فجاء إسم هذا الحيوان من حَبيه بسيره, على أربعة أقدام, فدبَّ الشيئ, إنتشر وحَبا, ودبَّ الطفل: حَبا, وينتشر الدبّ السوري في البقعة الممتدة من الساحل السوري لبناني (كامل الجبال السورية ولبنانية) شمالاً إلى جبال تركيا وشرقاً حتى شمال العراق وشرق إيران, أما تواجده في جبال سورية الساحلية, وصيده فيها, فلذلك حكايا كثيرة, وقد وثقتها بلقاءات تلفزيونية ومنذ التسعينات مع ختايرة الجرود, ممن شاهدوه وممن اصطادوه (توفوا جميعهم), وكانوا يصطادونه بطلقٍ ناري, من مكامن له بجوار الأشجار البرّية المثمرة, وخاصة أشجار المراب البرّي (العرموط) والتي يعشق ثمارها https://www.facebook.com/pg/SyrianWildFruits.WildlifeOfSyria.E.Alsaleem/photos/?tab=album&album_id=235832953142656 وأحياناً كان يمسك به بحفر معدّة له, أو بدخوله مصيدة النامورة  https://www.facebook.com/pg/SyrianAnimals.WildlifeOfSyria.E.Alsaleem/photos/?tab=album&album_id=130267530409719 ولم يكن الدبّ ليهاجم أحداً, وإنّما كان يصرخ (قهقاع الدبّ, يكون شبيه بالضحكة القويّة) ثمّ يفرّ هارباً, لكن دائماً يجب الحذر من دبّة مع جرائها, فشراستها بالدفاع عنهم معروفة حول العالم, وكثيرون منا سمعوا بحكايا الأجداد, عن " دبّ أخذ يقهقع ويرميهم بالحجارة من تحت العرموطة" وغيرها, وآخر رواية عن اصطياد أحدها وسلخه (جلده لم يكن بقيمة كبيرة كجلد رفيقه النمر في المنطقة) كانت جنوب غرب بلدة أبو قبيس (جبال محافظة حماه) بحوالي 20 كم, أما مشاهدة عرازيل له في الجرود, فكانت في الثمانينات, أما حكايا مشاهداته العديدة الأخيرة, فلا أظنّها صحيحة, عدا مقطع الفديو لأنثى مع جرائها في جبل لبنان, رغم أنّنا حاولنا التأكد من صحة إلتقاطه هناك, ولم نحسم الأمر, وكنت قد قمت بجولات بحث عديدة عنه وعن نمرنا السوري, ليلاً ونهاراً, ومنذ سنوات عديدة, وبتقنيات عديدة ومهمة, وفي أبعد الجرود, لكن دون نتيجة, ورغم كلّ ذلك أقول, أنّ دبنا السوري بإعتقادي لم ينقرض في جبالنا الساحلية بعد, وهذا رغم الضربة القاضية التي وجهت إليه وإلى نمرنا السوري في السبعينات, والتي كانت " سمّهم بسمّ "اللانيت" الخطير الشهير, عديم الرائحة والطعم, فقد أخبرني ختايرة الجرود, أنّهم كانوا يضعون سمّ اللانيت في لحم أبقارهم المقتولة من قبل النمور, ويرسلون القطع المسمومة مع شباب القرية, ليوزعوها في مناطق بعيدة متفرقة, وهذا كان للأسف السبب الأساس الذي قضى على النوعين لدينا, وما عاد أهالي الجرود, يسمعون نهدات النمر المدوّية, كل عام في موسم تزاوجها, فكما هو معروف, فرغم أنّ الدبّ هو حيوان عاشب, إلا أنّه يسارع إلى أكل اللحم إذا ما صدفه من فترة لأخرى, الدبُّ لا يكشف نفسه ببساطة كالنمر بنهداته, وإنّما يتخفى ويتوارى, وقد يعمّر إلى 30 عام أو أكثر, ولدينا مناطق غابات كبيرة في الشمال الغربي لسورية (رغم أنّها صنوبرية بالغالب, وأشجارها المثمرة البرّية قليلة), وهذه قراها قليلة ولم يعمل بها سمّ اللانيت كجرودنا الأخرى, فهذه معطيات تبقي الأمل باقٍ بإيجاده هناك, وللعلم, فتشابه الدبّ والخنزير البرّي عن بعد وأثناء سيرهما, يخلق مغالطات كثيرة عن مشاهداته, وواجهتنا العديد منها, وأمر مدعوساته على الوحل أو الثلج, فيها مغالطات هي الأخرى, فطبعة قدم الدبّ تشبه كثيراً طبعة قدم الغرير المنتشر لدينا, ذو الأظافر الطويلة هو الآخر, لكن تفريقهما يكون بحجم الطبعة, والتي تكون بطول كفّ الإنسان أو أكثر, بحالة الدبّ, وعند تعقبك لآثار الدبّ, حاول إيجاد عرزال له, وخاصة في المناطق المرتفعة (الكهوف والأجواق, شبه منعدمة هناك, فتجويفات القمم تكون بشكل هوّات, أي مغاور بئرية, وليس مغاور أفقية كما في السفوح قليلة الإرتفاع), وعرزال الدبّ يكون بشكل تخت مصنوع من أغصان كبيرة نسبياً, مرتبة فوق رفّ صخري صغير (حديجة), أو على تشعّب جذع شجرة قويّة, وهذا يستعمله الدبّ لإستراحته ومنامته في منطقتنا, إذ أنّه وعبر السنوات كان ملجأً لدبّنا وصغاره من المفترسين, وخاصة نمرنا الجبلي, وكذلك تعقب بقايا أكلٍ لثمار العرموط, مع تكسير لأغصان على الشجرة, وباتأكيد تعقب طبعات مداعس قدم الدبّ, وخاصة على ثلوج آخر الشتاء, فدبّنا ينام نوماً شتوياً في القمم العالية, وقد يكون هذا داخل كومةٍ كثيفة من الحطب صنعها لهذا الغرض, وقد تكون هذه الكومة داخل تكهف صخري إن وجد, وبالتأكيد لدينا خطط مستقبلية لحسم أمر تواجده ونمرنا, بتقنيات متعددة, منها كمرات الرصد المثبّتة. الباحث إياد السليم                 

الدب السوري.. ينعم بدلال بريجيت باردو ويكاد ينقرض لدينا !ا صحيفة تشرين 16-10-2010
... الدب السوري (SYRIAN BEAR) هو أحد ثلاثة حيوانات، تحمل اسم سورية في التصنيف العالمي، وأما ثانيهم، فهو طائر نقار الخشب(SYRIAN WOODPECKER) وثالثهم هو الحمار السوري (SYRIAN ASS).
والأخير المصنف عالمياً من الحيوانات المنقرضة رسمياً، وأما عن الدب السوري، فيذكر الباحث البيئي إياد السليم، أنه منذ سنوات عديدة، وهو يبحث عنه، وعن رفيقه النمر السوري الكبير أو (الفهد السوري)، وذلك بالطرق الممكنة كافة، وكان آخر دب – على مايعتقد - قُتل وسلخ في غابات جبال الشعرة، جنوب غرب أبو قبيس، بحوالى (20كم) وكان هذا منذ (40) عاماً تقريباً، وشوهد عرزال نوم دب منذ (10) سنوات، في السلسلة الساحلية غرب قرية فقرو.
ويقول السليم: أنا شخصياً على يقين أنّه لم ينقرض بعد، فالدب لايكشف وجوده بسهولة كالنمر، وإن لم نعد نسمع صيحته (نهدت النمر) عبر الجبال، وكذلك سير الدب في معظم الأحيان يكون على أرجله الأربعة، فقد يظن من يراه أنه قد رأى خنزيراً برياً، وهناك أمر مهم يُشير إليه المهندس السليم، هو أن معظم كبيري السن الذين أجرى معهم مقابلات، ومع من قتله في السابق، أو شاهده في جبالنا قالوا: إن دبنا كان أزرق اللون، أي أسود بلمعان أزرق، والمعروف أن الدب السوري المصنف عالمياً هو بلون أشقر، وهذا أمر مهم جداً، فقد يكون دب الجبال الساحلية هو حقاً أسود اللون، ويكون هذا نوعاً جديداً وفريداً، وغير مصنف، وهذا أمر يزيد من ضرورة إيجاده قبل فوات الأوان. 
أمر آخر يلفت الانتباه لدينا أكثر، هو أن الممثلة العالمية بريجيت باردو، كانت تُربي داخل منزلها أحد جراء هذا الدب، تحمله، وتلاعبه دائماً، ويدعو الباحث الدب السوري بالأشقر، وليس البني، فهو كالدب الأوروبي بشقارٍ ذهبي رائع – الصورة - ويضيف: كنت تأملته كثيراً في حديقة حيوان ملبورن – استراليا، التي لديها زوج منه، وإنّه لأمر رائع وجميل أن يُسمى عام 2010 عام الدب السوري من قبل مشروع حماية الحيوان في سورية.
إضافة: ولا ننسى الحيوان الآخر الذي يحمل اسم سوريا علمياً وعالمياً وهو "الهمستر السوري" Syrian hamster.

منقول عن الباحث إياد السليم 
كل الشكر و التقدير له و لجهوده المبزوله في  البحث و الاكتشاف والتوثيق و النشر

الخميس، 3 أكتوبر 2019

أفضل خمس خلفيات موبايل ل عام ٢٠١٩ حسب موقع Alixc Statics

Best 5 mobile wallpapers in 2019



Brooklyn Bridge and Lower Manhattan, NYC 💙
Photo Credit: Erick Ong, Photographer

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2019

مصر و سورية و مزاح دبلوماسي بين أبو الغيظ و فيصل المقداد

https://youtu.be/cZ2tl8g1VOA
بعد اجتماع القمه العربيه و أثناء خروج أبو الغيظ من لقاء وزير 
الخارجيه السعودي صادف وجود الوفد السوري و كان اللقاء 



الجمعة، 27 سبتمبر 2019

قلعة العريمه في طرطوس التاريخ المهجور

فيديو مهم عن قلعة العريمة الواقعه في محافظة طرطوس الساحليه السوريه .
يحتوي الفيديو معلومات عن تاريخ القلعه و بنائها و بعض دهاليزها السريه .

👈 انقر هنا لمشاهدة الفيديو 👉

رابط أضافي نسخ لصق :

https://youtu.be/xPU8Z9MUFOw

فريق ساحل السنديان يتمنى لكم مشاهده ممتعه