الأحد، 5 يناير 2020
أكبر شجرة بلوط في سوريا ، القدموس وادي السقي
الاثنين، 21 أكتوبر 2019
النحات وليد محمود حلم الحجر اللذي بقي حلماً
الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019
الدب البني السوري Syrian brown bear هل انقرض ام لا يزال موجودا في أدغالنا
الدبُّ السوري Syrian brown bear وعلمياً Ursus arctos syriacus أحد أشهر الحيوانات التي تحمل إسم سورية علميّاً وعالمياً, وهو قريب الدبّ البني الأوربي, غير أنّه أصغر حجماً بقليل, فيبلغ وزنه حوالي 250 كغ, وطوله من مقدمة الر أس حتى الذيل حوالي 140 سم, وهو الدبُّ الوحيد في العالم بمخالب بيضاء اللون وليست سوداء كبقية الأنواع, ويكون لون فرائه أفتح ومائل حتى إلى الشقار, في المناطق المرتفعة, والمتواجدة منها في حدائق الحيوانات, فتجربتي أعطت حقيقة أنّ الحيوانات الفرائية في الأسر, يتحوّل لون فرائها من الأحمر مثلاً إلى الأشقر, وهذا بسبب طعامها المحدد ربما بنوعين أو ثلاثة, خلافاً لطعامها المتعدد النوعيات في البراري, وهكذا حيوانات قد تأكل أحياناً, بعض الأعشاب أو الثمار المرّة المذاق ولو بكمية قليلة جداً, وهذا غريزياً وتعلماً, فهذا يساهم في سلامتها الصحية, أما لغويّاً وفي لغتنا العربية, فجاء إسم هذا الحيوان من حَبيه بسيره, على أربعة أقدام, فدبَّ الشيئ, إنتشر وحَبا, ودبَّ الطفل: حَبا, وينتشر الدبّ السوري في البقعة الممتدة من الساحل السوري لبناني (كامل الجبال السورية ولبنانية) شمالاً إلى جبال تركيا وشرقاً حتى شمال العراق وشرق إيران, أما تواجده في جبال سورية الساحلية, وصيده فيها, فلذلك حكايا كثيرة, وقد وثقتها بلقاءات تلفزيونية ومنذ التسعينات مع ختايرة الجرود, ممن شاهدوه وممن اصطادوه (توفوا جميعهم), وكانوا يصطادونه بطلقٍ ناري, من مكامن له بجوار الأشجار البرّية المثمرة, وخاصة أشجار المراب البرّي (العرموط) والتي يعشق ثمارها https://www.facebook.com/pg/SyrianWildFruits.WildlifeOfSyria.E.Alsaleem/photos/?tab=album&album_id=235832953142656 وأحياناً كان يمسك به بحفر معدّة له, أو بدخوله مصيدة النامورة https://www.facebook.com/pg/SyrianAnimals.WildlifeOfSyria.E.Alsaleem/photos/?tab=album&album_id=130267530409719 ولم يكن الدبّ ليهاجم أحداً, وإنّما كان يصرخ (قهقاع الدبّ, يكون شبيه بالضحكة القويّة) ثمّ يفرّ هارباً, لكن دائماً يجب الحذر من دبّة مع جرائها, فشراستها بالدفاع عنهم معروفة حول العالم, وكثيرون منا سمعوا بحكايا الأجداد, عن " دبّ أخذ يقهقع ويرميهم بالحجارة من تحت العرموطة" وغيرها, وآخر رواية عن اصطياد أحدها وسلخه (جلده لم يكن بقيمة كبيرة كجلد رفيقه النمر في المنطقة) كانت جنوب غرب بلدة أبو قبيس (جبال محافظة حماه) بحوالي 20 كم, أما مشاهدة عرازيل له في الجرود, فكانت في الثمانينات, أما حكايا مشاهداته العديدة الأخيرة, فلا أظنّها صحيحة, عدا مقطع الفديو لأنثى مع جرائها في جبل لبنان, رغم أنّنا حاولنا التأكد من صحة إلتقاطه هناك, ولم نحسم الأمر, وكنت قد قمت بجولات بحث عديدة عنه وعن نمرنا السوري, ليلاً ونهاراً, ومنذ سنوات عديدة, وبتقنيات عديدة ومهمة, وفي أبعد الجرود, لكن دون نتيجة, ورغم كلّ ذلك أقول, أنّ دبنا السوري بإعتقادي لم ينقرض في جبالنا الساحلية بعد, وهذا رغم الضربة القاضية التي وجهت إليه وإلى نمرنا السوري في السبعينات, والتي كانت " سمّهم بسمّ "اللانيت" الخطير الشهير, عديم الرائحة والطعم, فقد أخبرني ختايرة الجرود, أنّهم كانوا يضعون سمّ اللانيت في لحم أبقارهم المقتولة من قبل النمور, ويرسلون القطع المسمومة مع شباب القرية, ليوزعوها في مناطق بعيدة متفرقة, وهذا كان للأسف السبب الأساس الذي قضى على النوعين لدينا, وما عاد أهالي الجرود, يسمعون نهدات النمر المدوّية, كل عام في موسم تزاوجها, فكما هو معروف, فرغم أنّ الدبّ هو حيوان عاشب, إلا أنّه يسارع إلى أكل اللحم إذا ما صدفه من فترة لأخرى, الدبُّ لا يكشف نفسه ببساطة كالنمر بنهداته, وإنّما يتخفى ويتوارى, وقد يعمّر إلى 30 عام أو أكثر, ولدينا مناطق غابات كبيرة في الشمال الغربي لسورية (رغم أنّها صنوبرية بالغالب, وأشجارها المثمرة البرّية قليلة), وهذه قراها قليلة ولم يعمل بها سمّ اللانيت كجرودنا الأخرى, فهذه معطيات تبقي الأمل باقٍ بإيجاده هناك, وللعلم, فتشابه الدبّ والخنزير البرّي عن بعد وأثناء سيرهما, يخلق مغالطات كثيرة عن مشاهداته, وواجهتنا العديد منها, وأمر مدعوساته على الوحل أو الثلج, فيها مغالطات هي الأخرى, فطبعة قدم الدبّ تشبه كثيراً طبعة قدم الغرير المنتشر لدينا, ذو الأظافر الطويلة هو الآخر, لكن تفريقهما يكون بحجم الطبعة, والتي تكون بطول كفّ الإنسان أو أكثر, بحالة الدبّ, وعند تعقبك لآثار الدبّ, حاول إيجاد عرزال له, وخاصة في المناطق المرتفعة (الكهوف والأجواق, شبه منعدمة هناك, فتجويفات القمم تكون بشكل هوّات, أي مغاور بئرية, وليس مغاور أفقية كما في السفوح قليلة الإرتفاع), وعرزال الدبّ يكون بشكل تخت مصنوع من أغصان كبيرة نسبياً, مرتبة فوق رفّ صخري صغير (حديجة), أو على تشعّب جذع شجرة قويّة, وهذا يستعمله الدبّ لإستراحته ومنامته في منطقتنا, إذ أنّه وعبر السنوات كان ملجأً لدبّنا وصغاره من المفترسين, وخاصة نمرنا الجبلي, وكذلك تعقب بقايا أكلٍ لثمار العرموط, مع تكسير لأغصان على الشجرة, وباتأكيد تعقب طبعات مداعس قدم الدبّ, وخاصة على ثلوج آخر الشتاء, فدبّنا ينام نوماً شتوياً في القمم العالية, وقد يكون هذا داخل كومةٍ كثيفة من الحطب صنعها لهذا الغرض, وقد تكون هذه الكومة داخل تكهف صخري إن وجد, وبالتأكيد لدينا خطط مستقبلية لحسم أمر تواجده ونمرنا, بتقنيات متعددة, منها كمرات الرصد المثبّتة. الباحث إياد السليم
الخميس، 3 أكتوبر 2019
أفضل خمس خلفيات موبايل ل عام ٢٠١٩ حسب موقع Alixc Statics
الثلاثاء، 1 أكتوبر 2019
مصر و سورية و مزاح دبلوماسي بين أبو الغيظ و فيصل المقداد
الجمعة، 27 سبتمبر 2019
قلعة العريمه في طرطوس التاريخ المهجور
فيديو مهم عن قلعة العريمة الواقعه في محافظة طرطوس الساحليه السوريه .
يحتوي الفيديو معلومات عن تاريخ القلعه و بنائها و بعض دهاليزها السريه .
رابط أضافي نسخ لصق :
https://youtu.be/xPU8Z9MUFOw
فريق ساحل السنديان يتمنى لكم مشاهده ممتعه
الاثنين، 31 يوليو 2017
بيت جدي ... البيت الغشيم
رجب عيس عيس
حتى منتصف الثمانينات كان بيت جدي -المثال التقليدي لبيوت قريتنا والقرى المجاورة -مبنيا من الحجر السوري ، ومسقوفا من التراب ...
كنت طفلا ...وكنت أشعر أن حجارة البيت رمز لصلابة الفلاحين وعنادهم وتمسكهم بالأرض التي لاتغل إلا بزنود وإرادات أصلب من الحجر ..وكان السقف الترابي وكأنه "البناء الفوقي" لقلوب تشبه طهر التراب ....وكان وكان ..
أما جدتي فقد كانت -كبقية النسوة -تحمل الحطب وتهتم بالماعز والأبقار ،وتحلب ، وتحضر اللبن ،وتستخرج الزبدة ، وكانت تعجن ،وتخبز ،وتحضر أكياس من أوراق التبغ من الحقول ...وترافق جدي -كبقية النسوة -إلى الحقول ، وتشارك في حراثة الأرض ، وبذر القمح والعدس والحمص ، وشتل الدخان وسقايته ، وحصاد الحنطة ، وتجميع أغمارها ،ونقلها إلى البيادر ...
وكانت تحمل وتلد ..وتحمل وتلد ...وتهتم بالأطفال ..وتستقبل ضيوف جدي الكثر كما يليق برجل كريم عظيم ..
كانت العائلة الكبيرة -المؤلفة من الجد الأكبر والأعمام وزوجاتهم وأولادهم ، وجدي وأولاده وأحفاده -يتعاونون جميعا في مواسم الحصاد والجني ، وجميع "المناسبات الزراعية "
كان الشقاء والحب يوحدان الناس .
روى لي خالي عن خاله أن ابن الأخير كان يعبث بقداحة ،في ستينيات القرن الماضي ، فأحرق بيدر والده ، فأطلق أبوه طلقة -كإشارة لإعلان النفير وطلب النجدة -فاجتمع الناس من جميع القرى المجاورة .....وتلاصقوا كشريط من النبع إلى البيدر ...وشريط آخر من النهر إلى البيدر ، وكل منهم يناول الماء لجاره ....ومع ذلك احترق البيدر ..غير أن الرجل في ذلك العام حصل على معونة تعادل خمسة أضعاف مايغله بيدره ...
احترق البيدر ...واشتعل الحب.
أما اليوم -ويالهول ما نحن عليه اليوم -فقد أصبحت البيوت من الإسمنت المسلح ،والقلوب من الإسمنت المسلح .
غابت الأسطح الترابية ،وغاب معها طهر التراب أو كاد ...ووفد طلاء الأظافر وحمرة الشفاه والميش وأنواع الشامبو والمرايا ...
كان الناس يتمرون في عيون بعضهم ...وأصبحوا يتمرون في عيون أنفسهم
اشتعل جمر النراجيل ....وغاب اشتعال الحب ...أو أوشك .
هل فقدنا طهر التراب ؟
هل أضعنا بوصلة الحب ؟
أهي" الحضارة "من شوهتنا ؟
أهو الإسمنت من فرغ قلوبنا من الحنان ؟
أهي لوثة "الحضارة ".
سامي زين الدين
















