فكنا سنديان

و لأننا جذورنا ضاربه بعمق هذه الأرض كالسنديان و لأننا مفعمون بالقوة و الحياة و لأن أرواح المؤمنين و الشهدا تطوف بين أغصان السنديان العاليه كنا كالسنديان

باقون

نمشي إلى غدنا واثقين من الشمس في أمسنا نحن و الأبديه سكان هذا البلد ...

السنديان ظهيرنا البريّ

السنديان ظهيرنا البريّ لا شجر يعمّر في القرى إلا بإذن منه، لا جرس يدندن في السفوح بغير نخوته ..وتمتحن الفحولة نفسها بجماله الظمآن السنديان رحيلنا الفطريّ في طرق مؤبدة الشكوك

و مصياف

الميتون استكثروا التكفين والدفن ارتموا بين الحراج تكفَّنوا بالزعتر البرِّيِّ والريحانْ صاروا ربيع الزيزفون ولوَّنوا ألق الندى وشقائق النعمان مصياف تسخو بالحنين فتنشر الدفلى كنهر دمٍ وتسقيه من النزفِ

جبال شمخت بدماء أبنائها

وهناك بين يدي آلهة البطم والسنديان تركت روحي أمانة في ذاكرة الفصول .

ساحل السنديان على الفيسبوك

الخميس، 27 أغسطس 2015

سلام من دير شميل مصياف

يا ساكنة عالعين مسقاها عسل ...
كل ما القمر زارها مرة اكتمل ....

دير شميل - #مصياف 

 


قصيدة السنديان

 السنديان

هو أكثر الأشجار تعويلاً على ما فات،

عكّاز الطفولة

والثغاء الأوليّ لماعز الماضي

ولا تحتاج غصته إلى برهان

لنراه تلزمنا مناديلٌ تلوّح من بعيد

للسواقي البيض،

أحلامٌ لتبديد المخاوف

حول موقده الأليف

وعدة لتسلق السنوات حين نشيخ كالأمثال

تحت نشيجها الواهي

وتلزمنا معاول صلبة الأيدي

لنبحث، حيث يفترض النبات مقابر الأسلاف،

عن شجر نبادله الجذوع

وعن هواء كامل النسيان

السنديان ظهيرنا البريّ

لا شجر يعمّر في القرى إلا بإذن منه،

لا جرس يدندن في السفوح

بغير نخوته

وتمتحن الفحولة نفسها

بجماله الظمآن

السنديان رحيلنا الفطريّ

في طرق مؤبدة الشكوك

فحين يلوح قرص الشمس أخضر

في الظهيرة

ينتشي طرباً،

وحين تمرّر فوقه الذكرى جدائلها الطويلة

يستبدّ به أنين شاعري الرجع

يُسكر صوتُه الوديان

لكنّ في دمه الغضوب

بريق أفراس تحمحم في الهواء
 

ولن يكون بمستطاع الريح في الفلوات

أن تلوي عزيمته

فليس يموت إلا واقفاً

ويظل رغم سقوطه متوثباً

كتوثب النيران في الصوان

للسنديان طبيعتان:

ضراوة شتوية للانقضاض

على دم المعنى،

وتوق مستمر للتحلق حول صيف الشكل

وهو يضيء بينهما

ممراً ضيق الخطوات

بين الوحش والإنسان .


سلام على المدينه المنسيه و اهلها ... مصياف

السلام على أرض مصياف و أهلها ...
الخميس 27 / 8 / 2015
 في هذه اللحظة 06.25 .... صباح الخير

المصدر : مصياف الآن
https://www.facebook.com/masyafnow
 

ناحية السيسنية في صافيتا

ناحية السيسنية 

تتبع إداريّاً لمحافظة طرطوس مدينة صافيتا ومركزها قرية السيسنية ، بلغ تعداد سكان الناحية 22,018 نسمة حسب التعداد السكاني لعام 2004.

البلدات و القرى التابعه لها :
- بعيت ( الصافيه )
- بيت احمد ونوس
- الدوره - بدادا-
- دريكيش زريب
- دوير الطليعي 
- عين دابش
-الهرمل 
- حكر جب الأملس - جب الأملس
- خربة الجب
- المضافه 
- المتراس
- المعيصرات
-  تل وعاع 
- الطليعي
- تلترمس
- تلة الخضر 

صورة لجسر السيسنيه : 


و للبريه أبناؤها

حزنه كالزمن يكبر
يوماً بعد يوم.
وافراحه . كرغيف خبزه تصغر .
يوماً بعد يوم .
يمتهن القناعة .. لأنها خياره الوحيد .


الحيلونة - ريف مصياف








"الحيلونة" ..  للسماء جارة من "مصياف"



منال غانم - تحرير: إياد شاكر
الخميس 13 تشرين الثاني 2014


قرية جبلية صخرية، تعانق السماء، وتطل على سهل الغاب، تقع شمال غرب "مصياف"، ويصل ارتفاع أعلى قمة فيها إلى 1200م في موقع "الشيخ حسن"، وارتفاع أقل بيت من بيوتها 950م.
 

هي قرية "الحيلونة" التي زارتها مدونة وطن "eSyria" بتاريخ 23 تشرين الأول 2014، والتقت من أهلها المعمر "حسن الإبراهيم"، ولدى سؤاله عن تاريخ قريته أجابنا قائلاً: «يعود تأسيسها إلى عهد الرومان، بيوتها من الحجر الضخم أو من التراب المدعَّم بالخشب، شوارعها ضيقة وتقع أغلب بيوتها على سفح الجبل، وقد استخدم سكانها قديماً طرائق غير تقليدية للتدفئة، ففي شهري كانون (الملقبة شعبياً "الزميتة" أي الثلج النازل من الجروف) كانوا يحفرون حفرة في أرض البيت تسمى "دفيّة"؛ ويضرمون النار فيها لتدفئة منازلهم في أيام البرد القارس، قبل أن ينتقلوا لاستخدام مدافئ الحطب أو المازوت».

ومن أهالي القرية التقينا "نصر محمد حسن"؛ الذي حدثنا "عن ثلوج "الحيلونة" قائلاً: «كانت الطرقات تنقطع لفترات طويلة؛ ما يضطرنا لإيجاد حلول من البيئة المحيطة، فكنا نستخدم الثلوج كمدارج حتى نصعد إلى السطح، إذ كانت الثلوج تغطي أبواب البيوت، وحتى في الصيف يبقى الجو بارداً؛ فتبقى الثياب الشتوية قيد الاستخدام طوال العام، وهذا ما يميز مناخها عن باقي القرى فهي باردةٌ شتاءً؛ لكنها ممتعة صيفاً.

وقد اعتمد السكان هنا على طرائق مبتكرة لمواجهة ظروف الحياة، فحفروا مخازن أرضية لتجميع مياه الأمطار واستخدامها حين الحاجة للشرب والتنظيف، وحين تنضب صيفاً كانوا يقطعون مسافات طويلة عبر الجبال الوعرة للحصول على مياه الينابيع، مستخدمين "الراويات"؛ وهي أوعية مصنوعة من الجلد؛ يتم تحميلها على ظهر الدواب.

أما العائلات فهي معروفة بتكاتفها الاجتماعي ومحبتها لبعضها بعضاً، فقد كان الناس سابقاً يتبادلون المحاصيل فيما بينهم ويتشاركون الأحزان والأفراح، وترافقهم القصبة للعزف في أعراسهم على صوت أحد المطربين القرويين، وهم يعيشون ضمن مجتمع ثقافي
تكبير الصورة
البيوت القديمة المحفورة في الصخر
اجتماعي يتوجه خاصة نحو العلم، ما خلق حالة من الوعي؛ كللها عدد المتفوقين وخريجي الجامعات، وتعد عائلات "عتبا، هولا، صقور، خلوف وسليمان" من أولى العائلات المؤسسة للقرية، ولدى أهل المنطقة هنا ميزة أظنها فريدة؛ فهم متعلقون بقريتهم إلى حد كبير؛ لا يتركونها إلا لطلب العلم أو العمل المؤقت، فمن يسكن في "الحيلونة" ويتنفس هواءها يحب مناخها، ولا يستطيع العيش بعيداً عنها».

وفي لقاء مع رئيس بلدية القرية؛ السيد "محمد خلوف"؛ أجاب عن سؤالنا عن مصدر تسمية "الحيلونة" قائلاً: «تشير الأبحاث أنها كلمة سريانية تعني القوة والبأس، وقد اقترنت بهذه البقعة الجغرافية نظراً لطبيعتها القاسية وصعوبة العيش فيها، وما يميز القرية عن غيرها من القرى هو تكاتف أهلها، فجميع الطرقات التي شقت فيها كانت بمساعدة الأهالي؛ أي بالعمل الشعبي، الذين تحملوا جميع النفقات المترتبة على شق الطريق الذي يصل "الحيلونة" بقرية "اللقبة"، فتنازلوا مجاناً عن قسم من أراضيهم، وقد سهل هذا الطريق الوصول إلى الأراضي الزراعية، فهو يمتد عبر سلاسل جبلية خضراء ساحرة، وعند ارتياده نشاهد اللوحة الفريدة التي ترسمها الطبيعة من أشجار بلوط وسنديان بألوان مختلفة وتضاريس جبلية متناغمة من جبال ووديان، فللقرية موقع استراتيجي وسياحي مهم، وهي تمتلك شبكة طرق ومواصلات مهمة، فطريق يصلها بكل من "مصياف، الزينة، حيالين"، وطريق ثان يصل إلى "اللقبة" و"الغاب"، وآخر إلى قرية "حداده" غرباً، وطريق ترابي -حتى الآن- باتجاه الساحل شمالي القرية».

ولدى سؤالنا عن القرى المحيطة بها أضاف "خلوف": «هي آخر قرية في محافظة "حماة" من الجهة الغربية، تحدها من الشرق قريتا "ديرماما" و"اللقبة"، ومن الغرب قرى "الطواحين، الحاطرية، حداده"، ومن الشمال "طير
تكبير الصورة
حسن الإبراهيم
جبة"، ومن الجنوب "حيالين"، ويبلغ عدد سكانها 3900 نسمة، معظمهم يعملون في الزراعة.

وقد اشتهرت القرية بزراعة الثوم على مستوى "سورية"، وحديثاً زراعة الكرز التي دخلت مؤخراً إلى القرية ونجحت نجاحاً مبهراً لملاءمة المناخ لزراعة الكرز، وتتم زراعة الإجاص و"المراب" وهو نوع من الإجاص. كما تحتل تربية المواشي حيزاً مهماً في عمل الأهالي، فتربية الماعز منحت القرية شهرةً على مستوى المنطقة بإنتاج "الشنكليش" والزبدة.

كما يعمل بعض الأهالي في المهن اليدوية كصناعة الأطباق من القش الطبيعي والصناعي، وتدوير الحصر المستهلكة وتحويلها لأطباق وسلات.

ويوجد في أعلى منطقة في "الحيلونة" "رامة" قديمة، وهي مكان لتجميع مياه الأمطار؛ محاطة بأراض وأشجار رسم الزمن تضاريسها، كما تجاورها غابة تصدر منها أصوات الكثير من الحيوانات البرية، وتبعد عن القرية 3كم، ولا تجف صيفاً وتشرب منها جميع الحيوانات».

أما عن الخدمات المتوافرة في القرية فيكمل "خلوف": «في عام 1998 تم مد شبكة مياه وفتح بئر بعمق 372م وتصريفها 70م3، وهي حالياً تسقي سكان القرية، وتعد من أغزر الآبار في منطقة "مصياف"، وينفذ حالياً مشروع للصرف صحي، والقرية مبنية على كنز طبيعي يتمثل بالرخام، وقد تم استثماره مؤخراً؛ فأنشئ مقلع للرخام يعمل فيه أهل القرية، ويعتمد طريقة حديثة للاستخراج والنشر، وهو ما لا يسبب ضرراً بالمزروعات والأراضي المجاورة.

وتمتلك القرية 3 صالات للمناسبات الاجتماعية، واحدة للعزاء "مبرة"، وأخرى للأفراح وثالثة للأعمال الخيرية، ويتم تمويل كل ما يلزم من صندوق التعاون العائد للجمعية الخيرية المسجلة قانونياً، ولديها مركز نظامي وممول من قبل أهالي القرية حسب إمكانياتهم، ويوجد في القرية مدرستان تم بناؤهما في الخمسينيات؛ واحدة ابتدائية، وأخرى
تكبير الصورة
صورة جوية
إعدادية.

إلا أن القرية لا تزال بحاجة للاهتمام، فهي قرية سياحية زراعية أثرية، ففيها موقع "حبيان" الذي يحوي عين ماء، ويوجد ضمنه العديد من المقابر المنحوتة ضمن الصخر، التي تحولت بفعل الإهمال مستوعبات ملأى بالمياه التي تأتي إليها من الفوالق والسراديب، كما تتواجد مواقع أثرية أخرى؛ منها: "رغيل، بداما، جلالين، وحيلون"، وهي مبنية من الحجر وبقطوع كبيرة تدل على أن الإنسان عاش فيها منذ آلاف السنين، وتنتشر آثارها اليوم في الشوارع، إذ يصطحبها الفلاحون معهم حين يجدونها أثناء حراثة أراضيهم وحفرها».

يذكر أن، "الحيلونة" تبعد عن "مصياف" 12كم، وعن "حماة" 57كم.

المصدر : eSyria

صورة للقرية 


 

الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

التقسيم الأداري لمنطقة طرطوس

منطقة طرطوس:

تضم خمس نواحٍ هي : الحميدية، خربة المعزة، السودا، الصفصافة، قرى مركز منطقة طرطوس.

1 ـ ناحية الحميدية:

البصيصة ،  بني نعيم(الجويميسية)،  تل عدس،  الجماسة، الحسنة ، الحميدية ، الخرا بة(الشيخ جابر)، الدكيكة، الرنسية(حكر الضاهري)، زاهد، سمريان ، السودة ، شاص ، طيبة المهدي ، عرب الشاطئ (لحة)، عين الزرقاء (الزبيدي).

2 ـ ناحية خربة المعزة:

بيت نور الدين، خربة المعزة(حكر أبو عبد الله)،  الدنانير(رأس الدير، المصلبة)،  دير حباش(بيت غية، الزهيوية)، الزرقات (الفطاسية)، سمكة (حكر سمكة، خربة القط، الهرة)، القبيبة، (قلع اليازدية البرداني )،  كرم بيرم( حكر شحود ، حكر عصفور، شعوب الهوا )، منية يحمور (بيت الشيخ ابراهيم حسن)، ميعار شاكر (برج ميعار)، وقف الشيخ عياش، يحمور(رامة البحص، الدقرة، الرباص).

3 ـ ناحية السودا:

بحنين، بدرة، البريخ، البطيحية، بعشتر، بلاطة غربية، بيت الحرف، بيت سماق، الجديدة، حصين البحر(بيت جديد، وطى حصين البحر)، الحنفية، الخوابي(بيت بلاطة، الدبيات، كميار، مخينق)، دوير طه، رأس الكتان، الرويسة، زمرين(الشماميس)، السودا، صايا، ضهر مطر، عبة، عزيت، عقر زيتي(البريكية، بيت أبو خليل، بيت تقلا، بيت الساروت، بيت المرج، المحوطة)، العنازة(بيت ملحم)، عورو، متن أبو ريا، متن الساحل(بصيرة، عين التينة)، مرقية، مزرعة الحنفية، الملوعة(ضهر الملوعة، العلية، النعامة).

4 ـ ناحية الصفصافة:

أرزونة، بحوزي(الرواس)، بيت شوفان تحتاني، تل سنون(الدقارة، التوانين)، الحورة(الوعوعية)، خربة الأكراد، الخضراء، دير الحجر(تل كزل، هويسية)، الريحانية، زربليط(العزيزية)، الصبوحية، الصفصافة(الرفاعي)، ضهر بشير(أرض الخضراء، حكر الشيخ عمران)، العريمة(ضهر الدير)، عين الزبدة، فتاح الخضراء، القنيطرة، الكريمة، كفرفو، متن الصفصافة(حكر بيت الشيخ علي يوسف)، مدحلة، المشيرفة، ناحوت، وادي الماس(حكر عين العسل).

5 ـ ناحية قرى مركز طرطوس:

اسقبولة(بيت سلطان)، بحوي، بدرية، بزاق، بسماقة، البكرية، بملكة(بهرمين، قلعة الراس، العلاقية)، بيت الجبل، بيت الخطيب، بيت شيحان، بيت عليان(مشتى بيت عليان)، بيت كمونة(بكدرة)، بيلة(رأس الجمة، بشبطة)، تيشور(بعدرة)، الثورة، جديتي(بيت جحى، جب المرج)، جديدة البحر، الجوبة، حاموش السرسكي(بيت ناصر، البويضة)، خربة الريح، خربة الفرس(بعلية، بيت ديبة، بيت الكفرون، الجمعاشية، الحقبانية، رأس التركمان، عقبة حلب)، الخريبات، دحباش، دوير الشيخ سعد(ضهر الدوير، معيتر)، ساعين الغربية، شباط، الشيخ سعد(ضهر بيت دلول، البرغلية)، ضهر رجب(المسحب، بيت الديك، ضهر ديبة)، ضهر المشرفة، العنابية(أبو عفصة، روم الذهب)، العوينية، غفران، الفرج، القطلب(بطايا)، مجدلون البحر(ضهر الديس، ضهر اللوزة، ضهر الطاحون)، محرك تحتاني، محرك فوقاني(حكر قدور)، مرسحين(بيت الناعور)، مشرفة بيت باسط، المطاهرية(حارة الهرجين، بيت هويجة، حكر ريحان)، المكيشفاتي، المنهل(بيت سلهب، بيت قاسم، بيت عبدو)، النقيب(حكر بيت غانم)، الهيشة، الواسطات. 


الصوره من دوار الساعه طرطوس المشبكه